بولا تينوبو رئيسا لدولة نيجيريا الإتحادية

أعلنت اللجنة الوطنية للإنتخابات في نيجيريا اليوم الأربعاء، فوز بولا تينوبو مرشح الحزب الحاكم في الإنتخابات الرئاسية التي جرت في البلاد. وذكرت اللجنة الوطنية للإتخابات – حسب ما نقلت قناة (فرانس 24) – إن تينوبو، مرشح حزب “مؤتمر كل التقدميين” حصل على 8.8 مليون صوت، متقدماً على منافسيه الرئيسيين لعتيق أبو بكر، مرشح حزب الشعب الديمقراطي (الذي حصل على 6.9 مليون صوت)، وبيتر أوبي مرشح حزب العمال (الذي حصل على 6.1 مليون صوت). وقالت اللجنة “بالإضافة إلى تصدره النتائج على المستوى الوطني .. فقد حصد تينوبو أيضاً على أكثر من 25% من الأصوات في ثلثي ولايات البلاد على الأقل (24 من 36 ولاية) بالإضافة إلى منطقة العاصمة أبوجا، وهو شرط لا بد منه لفوزه بالرئاسة”. وفي السياق ذاته، قال رئيس اللجنة الوطنية للإنتخابات محمود يعقوبو في تصريحات له إن ” تينوبو بولا أحمد، من حزب “مؤتمر كل التقدميين”، بعد أن إستوفى متطلبات القانون، أُعلن فوزه وانتخابه رئيساً لنيجيريا” . وكانت عملية الاقتراع في نيجيريا قد بدأت يوم السبت الماضي لإنتخاب الرئيس الجديد خلفا للرئيس محمد بخاري (80 عاما) بعد ولايتين، الذي لم يترشح لهذه الإنتخابات.
من هو تينوبو ؟يلقب تينوبو (70 عاما)، الذي كان حاكم لاغوس بين 1999 و2007، بـ”العراب” أو “صانع الملوك” بسبب نفوذه الهائل داخل السلطة. وخلال حملته الإنتخابية، لم ينفكّ الرجل الذي يدين بالإسلام والمنتمي لشعب اليوروبا (من مجموعة عرقية ذات أغلبية في الجنوب الغربي)، عن التشديد على أنه الوحيد القادر على إصلاح نيجيريا، مشيدا بسجل إنجازاته في لاغوس.وصعد رجل الأعمال الثري هذا السلم السياسي بتهم فساد دون أن تتم إدانته على الإطلاق، مثل أتيكو أبو بكر المتهم بعدة قضايا فساد وهو مرشح حزب الشعب الديمقراطي المُعارض الذي حكم البلد من العام 1999 حتى العام 2015.وسيرث الرئيس الجديد لأكبر إقتصاد في القارة الأفريقية وأكبر دولة نفطية سلسلة من المشاكل، من أعمال العنف الإجرامي والمسلح في الشمال والوسط إلى الاضطرابات الانفصالية في الجنوب الشرقي والتضخم الجامح والفقر المستشري.





